العلامة المجلسي

85

بحار الأنوار

( 3 ) { باب } { الظبي وسائر الوحوش } 1 - الاختصاص : عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن علي عن علي ابن محمد الخياط ( 1 ) عن محمد بن سكين عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : بينا علي بن الحسين عليه السلام مع أصحابه إذ أقبل ظبي من الصحراء حتى قام حذاءه وحمحم فقال بعض القوم : يا بن رسول الله ما تقول هذه الظبية ؟ قال : تقول : إن فلانا القرشي أخذ خشفها بالأمس ، وإنها لم ترضعه من أمس شيئا ، فبعث إليه علي بن الحسين عليه السلام : أرسل إلي بالخشف ، فبعث به ، فلما رأته حمحمت وضربت بيديها ثم رضع منها فوهبه علي بن الحسين عليه السلام لها ، وكلمها بكلام نحو كلامها فتحمحمت وضربت بيديها وانطلقت والخشف معها ، فقالوا له : يا بن رسول الله ما الذي قالت ؟ فقال : دعت الله لكم وجزتكم خيرا ( 2 ) . أقول : قد مر مثله بأسانيد في باب المعجزات . 2 - المحاسن : عن سعد بن سعد قال : سألت الرضا عليه السلام عن الآمص فقال : ما هو ؟ فذهبت أصفه فقال : أليس اليحامير ؟ قلت : بلى ، قال أليس تأكلونه ( 3 ) بالخل والخردل والابزار ؟ قلت : بلى ، قال : لا بأس به ( 4 ) . بيان : كذا في أكثر النسخ : اليحامير ، وهو جمع اليحمور وهو حمار الوحش ، وفي القاموس : الآمص والآميص : طعام يتخذ من لحم عجل بجلده أو مرق السكباج

--> ( 1 ) في المصدر : " الحناط " وفى نسخة : عن محمد بن مسكين . ( 2 ) الاختصاص : 299 . ( 3 ) في المصدر : أليس يأكلونه . ( 4 ) المحاسن : 472 .